مقالات

العار والدولار..محركات الانتخابات ستصبح مكرمات

الكاتب عباس الزيدي


عباس الزيدي ||

على غرار ماكان يفعله الطاغية الملعون حين يصدر قرار تعسفي وبعد فترة يتم إلغاء ذلك القرار واعتباره مكرمة وهبة يمن بها على المستضعفين.
قرارات رفع الدولار وسياسة التقشف التي اتخذتها حكومة الكاظمي بموافقة المنظومة السياسية الفاسدة في ظروف أخذت فيه أسواق النفط العالمي بالتصاعد حتى تجاوز سعر البرميل الواحد أكثر من 70$ ولازال غالبية الشعب العراقي يترنح تحت الفقر والجوع والخرمان مع غياب معظم الخدمات واختطاف البطاقة التموينية التي هي المادة الأساسية لبطون الجياع وعماد قوتهم .
جميع المنظومة السياسية مشاركة في عملية القتل تلك ولم ولن استثني منهم أحدا وسؤالي إلى الذين يريدون وطن …..
كيف كان السيد عادل عبد المهدي يدير دفة السلطة بواقع 20$ للبرميل الواحد …. ؟؟؟؟
• كل ساسة السلطة مشاركون بتلك الجريمة
• لا توجد منطقة وسطى مابين الجنة والنار
• من لم يلتحق بمعسكر الحق فقد خذل الحق
• وحتى ينجوا من ينجو عن بينة ويهلك من يهلك عن بينة
• أن يسمع قائد ما …. وصنم ما ..
عن ابسط الحوادث ويعلق مغردا
ويسد إسماعه عن انين الفقراء وصرخات المعوزين واليتامى والمرضى
انه النفاق بعينه
وانه الخداع الواضح
تبا وسحقا لكل من طلب النصر بالجور والظلم
متطلبات الانتخابات التي ترجمت إلى خطوات وقرارات جائرة وظالمة سبقت تلك الانتخابات المزمع اقامتها سوف يتم إلغائها و تتحول إلى مكرمات ( بجرة قلم أو تغريدة )
على من تضحكون
وعلى من تدجلون
خاب سعيكم وشلت ايديكم
وقد تجاوز ظلمكم المدى والآفاق
سيطول وقوفكم أمام الله في عرصات يوم القيامة وسوف يفاجئكم جمع كبير من الأيتام والفقراء والمحرومين وهم يضجون في رفع الظلامات أمام الملاء
لقد خسرتم الدنيا والآخرة
وستصلون جحيما من السحت الذي في بطونكم
اما والله فإننا لكم خصوم لن نهادنكم أو نجاملكم أو نبرأكم الذمة
الا .. لعنة الله عليكم
فانتم من ظلمتم انفسكم
ويوم ينادي المناد
الا لعنة الله على القوم الظالمين
وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يطلمون
وعلى الباغي تدور الدوائر

عن الكاتب

عباس الزيدي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.