مقالات

ثقافة وزيرالثقافة العراقي..

إياد الإمارة ||

▪️ كنت قد عقدت العزم على أن أكتب حول الثقافة العراقية ودور الحكومة ووزارة الثقافة في هذه الحكومة بما يخص الثقافة والبنى التحية الخاصة بهذا القطاع المهم الذي لم يحظ بالإهتمام المطلوب من أغلب الحكومات التي تعاقبت على العراقيين بعد العام (٢٠٠٣)، وخصوصاً في هذه الحكومة التي لم يحظ أي قطاع من القطاعات بإهتمام يمكن القبول أو الإشادة به، ووددت الكتابة عن إصدارات وزارة الثقافة الجديدة ومَن هم أصحاب هذه الإصدارات، ولكن قولنا حسبنا الله ونعم الوكيل على مَن إقترح وأيد وصوت على حكومة أم البخت التي بحت أصوات كل “المصيحچية” عنها ولا تتوجه ولو بالإشارة لمعاتبتها على ما تصدره من قرارات جائرة وتعسفية بحق العراقيين بلا ذنب أو جريرة!
لكني بعد أن رأيت طريقة وأسلوب معالي وزير الثقافة الموقر غير المقبول وغير اللائق وهو يسخر من مواطن عراقي أمام الناس توقفت عن الكتابة وقلت: بعد شنو أكتب عن الثقافة ووزير الثقافة إذا كانت الشغلة واصلة لهذا الحد!
يعني مواطن بسيط يجي يشكي لمعالي الوزير الموقر ويحچيلة عن معاناته، فبدلاً من أن يستمع له ويستجيب لطلبه إن كان مشروعاً، قام وزير الثقافة بالسخرية من هذا المواطن والضحك عليه ولم يجد رداً أنسب من الحديث عن الفياگرا!
خوش ثقافة مو؟
لا ثقافتنا بخير..
والعراق بخير..
والدولار جاي يصعد سعره يعني هم الدولار بخير..
بس العراقي ما يشوف خير.
انا هسة عرفت ليش وزير الثقافة اهتم كثيراً بسعدي يوسف وهو الذي تجاوز على نبي الإسلام محمد “ص” وتطاول على والديه عليهما السلام وزوجته المصونة السيد عائشة، وسعدي يوسف ايضاً هو الذي وقف ضد العراقيين وساند الإرهاب وقتل الأبرياء في هذا البلد المُبتلى بهذا الكم من الأُميين الذين اصبحوا علية على غفلة من الناس.
تدرون ليش؟
أنا أگلكم: لأن وزير الثقافة لا يهتم بالناس، لا يشعر بهم، لا يكترث لمقدساتهم، ولا يعير لمشاعرهم أي أهمية، ولعله كان يضحك ملء فمه وهو يستمع لما يقوله سعدي يوسف كما ضحك ساخرا من العراقي أبو تسع أطفال!
وفياگرا وبعشيقة َزحلاوي ونهايتك سودة يازمباوي!
أعتقد أيضاً أن صورة المشهد الثقافي العراقي الحكومي واضحة جداً ولا تحتاج إلى شرح أكثر..
لا تحتاج إلى أن نتحدث عن اسماء الكتاب الذين تطبع الوزارة كتبهم أو تسمح لأن توزع هذه الكتب في معارض الكتاب والمكتبات العراقية.
لا تحتاج لأن نفصل في الحديث عن قضية سعدي يوسف او غيره من الفسقة المارقين الذين يسيئون للثقافة والإنسانية.
لا تحتاج للحديث عن البنى التحتية المتهرئة ولا عن التعيينات المحاباتية وأشياء أخرى كثيرة الحديث عنها مقرف جداً.
وأكرر قولي مرة أخرى حسبنا الله ونعم الوكيل.

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.