مقالات

المعركة الكبرى

الشوط الاخير للعبه الدوليه في الشرق الاوسط , ونهاية التوافق بين المحورين .
منذ 2011 كان الحاله السوريه هي قضيه المنطقه , وعلى وفق تفاهماتها يتم حل مشاكل المنطقه ومنها تشكيل حكومة في العراق ولبنان .
التوافق كان الغالب على المشهد السوري منذ 2011-2018 حيث في كل مرحله يحتمل فيها تصادم بين المحورين الروسي – امريكي يخرج الوسيط التركي بمبادرة لنقل المسلحين من منطقه الصراع الى منطقه اخرى حتى بلغ عدد المقاتلين في مدينه ادلب بما يقارب (15-10) الف ارهابي ,
الجديد , هوان الجيش السوري وحلفاءه حرروا اغلب الاراضي ولم يبقى الا ادلب , فكيف الحل وما السيناريوهات المتوقعه للمنطقة ؟ في هذه الاثناء تجري روسيا وبمشاركه الصين اضخم مناورات في تاريخ العالم العسكري , كما وأعلنت ايران احكام قبضتها على مضيق هرمز بالكامل
, في المشهد ايضا تركيا اعلنت درج جبه النصره على قائمه الارهاب ويجب القضاء عليها وبذلك تكون تركا قد تحولت فعليا الى المحور روسيا وحلفائها رد فعل النصره جاء على لسان زعيمها ابو محمد المقدسي كفر فيه اوردوغان لتعاونه مع الروس وبذالك نهاية للعسل بين تركيا و النصره , وبعد وضع حشود عسكريه كبيره على حدود ادلب جاءت اول ردود الافعال من واشنطن اعلنت انها ستوجه ضربات موجعه في حال المس بحلفائها المحاصرين .
وفي الوضع الراهن يوجد طارئين ربما يساهمان في تفجير الوضع , الاول في ( كتاب الخوف من ترامب في لبيت الابيض) الذي وضع الرئيس الامريكي في مأزق حقيقي ربما يلجا الى الهروب منه بإشعال حرب في المنطقه , والثاني بتشكيل غرف عمليات (امريكية – اسرائيليه) لتفجير الوضع الايراني من الداخل , فهل ستنتظر ايران الموت البطيء ؟ ام تبادر الى اعلان الحرب وكيف سينعكس ذالك على وضع المنطقه ؟.

عن الكاتب

مازن صاحب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.