مقالات

العشائر بين الحكم والتشريع

يعيش في هذا البلد العراق قوميات مختلفة واديان وكل هذه تنتمي الى عشيرة ما، نحن نتكلم بالاجمال عن اوصول لكل شخص عشيرة ينتمي لها، وله حقوق وواجبات تفرض من هذه العشيرة من قبل كبير العشيرة، مايسمى بالشيخ او الفريضة وعلية ان ينصاغ اليها ويطيع اوامرها .
اليوم العرف العشائري هو السائد من بعد الدولة وربما يفوق الدولة، في بعض الاحيان في ضل غياب الدولة وسلطتها كلامنا ليس عن الكل بل البعض .
تتزايد في الاونة الاخير بل انها السائدة حالتان، في المجتمع وقلنا لكل فرد عشيرة تمثله .
الاولى هي النزاعات العشائرية وتزايد حدتها بين الطرفين المتنازعين حتى يؤدي بالطرفين، الى التهلكة بل ويزاد الاقتتال بين الطرفين وقد سبب بضياع الكثير، بسبب تلك المشاجرات او النزاعات العشائرية والغريب بتلك المشاكل، انه السبب بسيط لعل يمكن ان تحل ببساطة لكن نحن نترك العقل ونشل استخدامه وتاخذنا العصبية القبلية .
الثاني هى الدية او مايسمى الفصل وهذه توخذ عنده وفاة الشخص، ولكل شخص ان قتل او تسبب شخص بوفاته دية وهذا مانص علية الاسلام لكن مانجدة، اليوم غير نجد لكل عشيرة او حسب قناعتهم تصل الدية ( الفصل ) 50 مليون او 100 مليون او اكثر ان كان حادث او قتل، او اي سبب قوانين ماانزل الله بها من سلطان كل يشرع قانون .
اليوم نجد من الضروري ان نبداء بالاصلاح ليس القصد بالاصلاح الاشخاص لا القوانين العرفية، وان نحتكم للعقل في النزاعات ان صلح القبيلة صلح المجتمع وليروض كل شيخ ابناء عمومته ويجعل في نفوسهم الصبر والهدوء والتحمل، وذلك ينعكس على كل فرد بل وعلى جميع مؤسسات الدولة، لانها تضم من كل تلك القبائل .
انطلاقان من قول الرسول الكريم ( ص ) ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) واملنا ان نسمع القول وناخذ به وان يعم الامان على جميع قبائلنا الكرية لانهم يمثلون الجذور الطيبة وله مواقف مشرف، لعل ماذكر بعض الحالات لا ان القبائل لها فضائل اكثر في فض النزاعات، بل وقادوا بعض الثورات ضد الحكام الظالمين اسال الله ان يجعل القل هو القائد عنده كبار القوم .

عن الكاتب

مجيد الكفائي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.